على الموضوع فى المنتدي
أضغط على كلمة على (منتدى البرلس)
على الموضوع فى المنتدي
أضغط على كلمة على (منتدى البرلس)
تظاهر عشرات من صيادي بحيرة البرلس أمام مقر مجلس الشعب المصري بوسط العاصمة القاهرة، مطالبين الرئيس محمد حسني مبارك ونواب الشعب إنقاذ البحيرة من "مافيا على الشافعي"، على حد تعبيرهم، رافعين لافتات مكتوب عليها : "يا مبارك مرحب بيك بحيرة البرلس بتناديك"، "المحمية ثروة قومية سرقوها الحرامية" و"يا نواب الشعب انقذوا بحيرة البرلس من مافيا على الشافعي". كما حملت اللافتات التي صنعها الصيادون على شكل أسماك وسفن "لا لمن شردوا الصيادين الغلابة"، "بسبب مافيا التجفيف .. انتقلت إلى رحمة الله بحيرة البرلس"، "انقراض الأسماك النادرة من بحيرة البرلس يساوي مجاعة للصيادين"، "علي الشافعي سرق المحمية الطبيعية ودمر الصيادين" و"حرصا على الثروة السمكية اطردوا الحرامية من محمية البرلس الطبيعية" .
وعن أسباب التظاهر قال أحد الصيادين المتظاهرين ويدعى شوقي عبد الله، لشبكة الأخبار العربية "محيط"، إنه منذ سنتين جار دكتور على الشافعي، طبيب أطفال، على 4 آلاف فدان من بحيرة البرلس لحسابه، بالرغم من أن البحيرة تعتبر محمية طبيعية طبقا لقرار رئيس الوزراء الأسبق عاطف صدقي. وأضاف أن على الشافعي قام ببيع الفدان الواحد من المساحة التي جار عليها بسعر 100 ألف جنيه لآخرين، والذين قاموا بدورهم بأخذ زريعة السمك من البحيرة ووضعها في مساحاتهم المشتراة، والتي حولها بدورهم لمزارع أسماك.
وذكر شوقي عبد الله أن على الشافعي كان قد استأجر 600 فدان لتحويلهم إلى مراعي طبيعية، ولكنه جار على 4 آلاف فدان وتاجر بها وحولها لمزارع سمكية. وأكد أن من قام بالاعتراض من جانب الصيادين تم القبض عليهم واعتقالهم ، وبالرغم من ذلك لم يتملك اليأس من الصيادين، فقاموا بالشكوى لمحافظ كفر الشيخ، الذي بحث في القضية ووجد أن الأرض مخالفة ومنهوبة ومسروقة من أرض الدولة، بالإضافة إلى الشكوى لوزارة الزراعة والبيئة. وبالفعل أصدر المحافظ قرار بإزالة المزارع السمكية وضمها للمحمية الطبيعية. كما أصدرت وزارتي البيئة والزراعة قرارين بإخلاء المزارع أيضا وإعادة الحياة للبحيرة كما كانت كمحمية طبيعية، ولكن دون جدوى، حيث لم تُنفذ القرارات الثلاثة .
شاطيء برج البرلس
ممر النزول للشاطيء
قلب الشاطيء بينه وبين الماء 2.5 متر
ساحة المسجد المجاور للشاطيء
مخرج للشاطيء أمام المنازل
وربنا يقدم اللى فيه الخير
بشرى لأهالى البرلس...إن نفذ هذا الكلام
وان سالته الميه فين يقول لا ادرى
حد يحكلنا الحقيقة ومن خافيها
حتى نعرف ايه مصرنا وايه هانبنى
يالة بينا الصبح نصحى نحيى بلاص الميدان
فى الميدان بلاص شعارنا هوه احنا فى السودان
ولا ايه قصده اللى عمله كان فى نفسه من زمان
بكره واحد يبنى زلعه وبعدها نشوف برطمان
مع تحيات ,,,,,,,,,,,,,,,,(البرنس)
شوفت واحد من بلدنا ماشى شايل كام رغيف
شوفت فى عنيه السعادة والحياه مفهاش خريف
ماشى فى الشارع كانه عنتره وفى ايده سيف
جايب الديب من رقبته والامل كان فيه ضعيف
كان بيحلم حلم عمره انه يمسك كام رغيف
حاطت العيش جوه حضنه م السعادة يالطيف
وبعد مايخلص هتظهر الصورة دىأضغط على كلمة DOWNLOAD!
وشكرا
مع تحياتى
هيرو البرلس
مع أحترامى الشديد للعضو الأخ الجليل (أمير الحق)
فالأختلاف للرأى لا يفسد للود قضية
فأنا لا أوافقك الرأى فيما تقول
سأتكلم عن أنجازات حمدين صباحى خلال الدورة الاولى 2000/2005
ولكن لى تحفظات على الدورة الثانية.
ى الحالى عمر عفيفى والذى نجح بعد معركة طاحنة مع اجهزة الامن وغيرها فى نشر كتابة المميز "عشان متنضربش على قفاك".
يمكن ان تقول لضابط الشرطة ..بطاقتك؟
اسئلة كثيرة ومواقف عديدة يطرحها الكتاب ويمدك بالاجابات الوافية عليها لكن الاهم من ذلك ان الكاتب اختار لغة بسيطة وسهلة للغاية لكتابة بحيث يمكن لأى شخص ان يفهمها حيث جاء الكتاب باللغة العامية البحتة وباسلوب سهل جدا.
لكن من هو عمر عفيفى؟ وماهى حكايته مع الشرطة وما قصة كتابه الذى اثار جدلا واسعا الايام الماضية؟
مصراوى التقى العقيد عمر عفيفى وسأله عن نفسه وعن كتابه فقال: على مدى عشر سنوات كاملة عملت ظابط شرطة فى العديد من اقسام الشرطة فكنت رئيسا لمباحث الزمالك وضابط بمباحث المخدرات بالقاهرة وضابط بادارة مكافحة النشل ثم عملت بمصلحة السجون لكن كان من الصعب علىّ ان ارى شخصا يظلم او انسان تنتهك كرامته.
ويضيف: اختلفت كثيرا مع رؤسائى بالعمل وفضلت ان اعمل فى المطافى على ان اظلم شخصا لايستحق منى ذلك وبالفعل تم نقلى الى المطافى وكنت اشعر بسعادة كبيرة فى هذه الادارة كنت اشعر انى اقدم خدمة حقيقية للناس وفى احد الايام واثناء اخماد حريق باحدى العمارات بميدان الاوبرا اصبت اصابات خطيرة نظرا لعدم توافر الاجهزة اللازمة لعمليات الاطفاء وبلغت نسبة اصابتى 50% وفصلت بعدها فقررت على الفور العمل بالمحاماة.
ويستطرد: اثناء رحلتى مع الشرطة او المحاماة اكتشفت ان هناك امية حقوقية وقانونية متفشية فى المجتمع المصرى بشكل كبير، الناس تتحدث عن طلاسم مثل الحقوق السياسية والتعذيب فى الوقت الذى يتعرضون فيه يوميا الى انتهاكات من رجال الشرطة سواء من امناء الشرطة او الضباط او حتى المخبرين ومع ذلك لايتحدثون ولا يتكلمون بسبب جهلهم بالقانون.
ويؤكد عفيفي ان انتهاكات الشرطة مبنية على اساس جهل المواطن بحقوقه التى اقرها لها القانون .. فبسهولة يمكن لاى امين شرطة ان يستوقف اى شخص ويسأله عن بطاقته او يطلب منه تفتيش سيارته وغير ذلك فالثقافة العامة الحاكمة لعلاقة المواطن برجل الشرطة هى ثقافة "فتشنى فتش " لذلك شعرت ان من واجبى توعية الناس بحقوقهم.
ويضيف: انا لدى خبره كبيرة بالعمل الشرطى وبالقانون فى نفس الوقت فكرت على الفور فى تقديم حلول عملية للمشكلة القائمة ورفضت ان اكتفى بطرح المشكلة فقط فقمت بجمع كل التساؤلات التى تدور فى اذهان الناس حول العلاقة برجل الشرطة.
كنت اقوم بجمع اسئلتى من الناس على المقاهى وداخل الاتوبيسات وفى الشارع وبدأت فى جمعها فى كتاب باللهجة العامية بحيث يفهمها اى شخص لكن عنما قررت طباعتها واجهت مشكلات عديدة مع الامن فقد مارسوا علىّ ضغوطا عديدة ورفضت دور النشر طباعة الكتاب تحت الضغوط الامنية فضلا عن اننى منعت من استكمال حلقاتى التى كنت اقدمها مع الاعلامى عمرو اديب فى برنامج القاهرة اليوم وكنت اشرح فيها الحقوق القانونية للمواطن عند تعرضه لاى تجاوز من رجال الشرطة.
ويستطرد: بعد الحلقة الثانية اتصل الامن بى وطلب عدم استكمال الحلقات وبعد منعى من البرنامج اصررت على طباعة الكتاب مهما كانت المخاطر والتحديات.
وبمبدأ" مبروم على مبروم ميلفش "تعاملت مع الضغوط الامنية فأنا ضابط سابق وادرك جيدا كيفية التعامل مع الجهات الامنية حتى نجحت فى النهاية فى نشر كتابى بمساعدة بعض الشرفاء من المصريين.
قررت ان لا انهزم ما دمت مقتنع اننى اؤدى خدمة لوطنى كنت ادرك تماما المخاطر التى يمكن ان تواجهنى فكنت مهدد بتلفيق اى قضية للاساءة لى او لاسرتى وكان ابنائى مهددون لكننى قررت ان اهزم اى خوف ونجحت فى ذلك.
ويستكمل العقيد عفيفى الحديث قائلا كان هدفى من الكتاب ان يكون دليلا لكل مصرى يحميه من اى تجاوز من الشرطة ويطلعه على حقوقه القانونية التى كفلها له القانون والدستور فضلا عن ذلك فقد رأيت ان علينا ترويض الفرعون المتمثل فى امين الشرطة او الضابط المتجاوز .. انا ارى ان وزارة الداخلية تسئ للنظام بما ترتكبه من انتهاكات لكرامة المواطن وبضيق الافق الذى تتبعه.
يكفينى اننى بالفعل انتصرت وخرج كتابى الى النور رغم ان مضايقات الامن وصلت الى الحد الذى هددوا فيه باعة الصحف من بيعه فكانوا يبيعونه فى الخفاء لكنه حقق مبيعات كبيرة للغاية.
واصبح الاعلى توزيعا فى سوق الكتاب الان فهو يباع الان فى مكتبات مدبولى والشروق وغار حراء وافاق وديوان وشادى والعربى ولدى باعة الصحف الذين تحدوا اوامر الامن انا لم اتوقف عند هذا الحد لكننى قمت بعمل 30حلقة على سيديهات وجارى تجهيزها على نفقتى الخاصة وتوزيعها فى الاسواق.